موقد موقع الثقافة والفنون الموقع الرائد الاول في هذاالمجال         موقد موقع الثقافة والفنون يرحب بزواره ويأمل بعودته الى الساحة الثقافية ان يستمر بالعطاء وان يكون منبرا حرا لكل الاقلام الهادفة         سليمان جبران:أحمد فؤاد نجم وشعر المحكيّة         سميح القاسم... رحل وعيناه على غزة- عبده وازن         سميح القاسم آخر شعراء المقاومة في فلسطين- فخري صالح         سميح القاسم قايض الدم بالدم وأضرم النار في الشعر- محمد علي شمس الدين         سميح القاسم الغالي!- د. نزيه قسيس         شاعر القضايا الكبرى- ديمة الشكر         شاعر الخطاب والحماسة- صبحي حديدي         سيرة الكنعاني وكعب أخيل.. علي حسن الفواز         
New Page 1

الصفحة الرئيسية | اجعلنا صفحتك الرئيسية | أضفنا الى المفضلة | ساهم في نشر موقعنا | خريطة الموقع

 
 
 

     ثقافة وفكر

New Page 1

حنا مينه.. في رواية..(الثلج يأتي من النافذة). بقلم: مقداد مسعود

26/01/2012 07:45:00

حنا مينه

 محطات المكان / مكر الثريا
حنا مينه.. في رواية..(الثلج يأتي من النافذة)
1-2

مقداد مسعود


تناول المكان في(الثلج يأتي من النافذة) للروائي الكبير حنا مينه،قد يعتبره أحدهم،ضربا من ألإساءة المتعمدة،

تستهدف تعليق، ثوريةهذا النص الروائي،وتفريغه من مدلولاته ..،ف(الثلج...) تتناول مرحلة هامة،من

مراحل العملية الثورية السورية، تتعرض فيه قوى الخير والسلام إلى إنتكاسة،نتيجة ضربة تسددها

الرجعية العربية ،وهي مرحلة ماتزال تكرر نفسها بطبعات منقحة ومزيدة، وهذا مايجعل الرواية

محتفظة بحيويتها،فالرواية،لاتمت بصلة للأعمال التسجيلية*

قراءتنا،أغوتنا أن للمكان أهمية قصوى،تعمد فيها المؤلف،أختيار أماكن معينة،دون سواها

ومن أجل معايشة هذه الرواية(فأن علينا أن نعيد قراءة الكتاب،وأن نغير موضوع إهتمامنا،وأن نقرأ مانحين

العناية ذاتها للأنسان وألأشياء دون أن نلغي إهتمامنا بذلك النسيج ألأثنوبولوجي- الكوني لحياة ألإنسان/باشلار)

حنا مينه،يولي المكان عناية فائقة،يضيّقه حينا،يّوسعه حينا آخر،يضيئه،يعتمه،ثمة أماكن لاوجود لها

خارج الذاكرة،من كل هذا يتضح ..أن المكان في الرواية(لايصبح غطاء خارجيا أو شيئا ثانويا،بل هو الوعاء

الذي تزداد قيمته، كلما كان متداخلا بالعمل الفني/ياسين النصير)

 

*منوعات ألأمكنة...

تتوزع ألأمكنة في مستويين:

*أمكنة مرئية: تشمل فضاءات ذات وجود مادي.

*أمكنة لامرئية/ محسوسة: وهي فضاءات الأخيولة

*تشكيلات ألأمكنة الحقيقية

*أمكنة راحة...

*بيت خليل

*بيت جوزيف

*غرفة فياض لدى أبو روكز

*النافذة.

*أمكنة العمل

*العمل في البناء

*العمل في معمل المسامير

*العمل في المطعم

 

*امكنة عامة..

*المدينة

*الشارع

*المطعم

*المبغى

*أمكنة إضطرارية..

*القبو

*الجبل

*السجن

*المصعد

*ألأمكنة الطيفية..

*عوالم دينيز..المنسوجة من أحلام يقظتها...

*بئر ألأفاعي ..الذي تخيله فياض

*الكوخ..في أخيولة فياض..

 

*

لنبسط فرشة ألأمكنة الحقيقية..

بيت خليل:

فضاء صغير،ضيق،هويته الطبقية العمالية،جردته من شرطه الصحي،يعاني من وطأة كثافة سكانية،لاتتناسب مع ضيق فضائه(كان البيت يتألف من غرفتين أو غرفة واحدة مستطيلة،جعلها قسمين

جدار فيه،فتحة كبيرة سدتها خزانة،إضافة إلى مطبخ،ومرحاض يستعمل كحمام،وحديقة على إمتداد الغرفتين

تليها الطريق مباشرة.وكان على فياض لكي لايراه أحدا،من الخارج،أن يغلق النافذة الوحيدة، في غرفته أو

يسدل الستارة نهارا،ويظل الباب الفاصل بين الغرفتين مغلقا،بصورة دائمة لايسمح لغريب بولوجه/25)

أنه مكان أكثر قسوة من السجن،حسب فياض نفسه )الغربة أقسى من السجن،وأقسى منهما البقاء في بيت مكشوف،كهذا لايستطيع فيه حتى الذهاب إلى المرحاض نهارا ولايستطيع أن يكتب/39)

ومما يزيد الضيق ضيقا،هي تلكم الزيارات الشتوية المستطيلة،التي يحفل بها هذا البيت الصغير،مما حدا بأبي

خليل أن يصرخ إحتجاجا(الضيوف على راسي،ولكن فياض،طقت مراراته في الغرفة الثانية،فكروا أنه إنسان

وأنه يحتاج إلى التنفس وقضاء حاجة،العمى لايوجد في رؤوسكم عقل؟/ص99)

توسيعات الممر:

لفياض إجراءاته الناجعة، في توسيع ضيق المكان :

*القراءة....من خلال فعل القراءة، يختفي المكان الحقيقي، ويحل عوضا عنه،المكان المقروء،فينتقل القارىء ،عبر

فعل إستجابته إلى رحاب المديات ألأليفة..(قرأ كل ما طالته يده، من جرائد وكتب ومجلات كان يقرأها ويعيد

قراءتها،جرب حل ألأحاجي،في الكلمات المتقاطعة،بل قرأ الكتب المدرسية ألأبتدائية الموجودة في البيت،وطالع

كل ما في بيوت أقرباء العائلة،من روايات الجيب،كان الكتاب،أعظم مسراته،فإذا فكر فيه،تمتم بخشوع

:في البدء كانت الكلمة/ص98)..من خلال إنهمام فياض المعرفي..نتعرف على ملامح وجه فياض الثقافي

فعل القراءة..فعل إنحراف أسلوبي في معمار المكان الضيق،القراءة : معول يزيح ضيق جدران المكان

ويلجم فوضى الزحام المنزلي،ويهندس الفضاء هندسة محسوسة ولامرئية، لغير فياض، هندسة شارك فيها

آلآخرون حبا بالحلم الجماعي الذي يحمله فياض على منكبيه..

*الكتابة...أن تكتب يعني انك تنوي التغير المزدوج/ الزمكاني..فعل الكتابة،فعل هندسة معمارية، أن تكتب

يعني أنك تجترح حياة واعية،عوضا عن حياتك ألإعتباطية،في الكتابة،يتم مضاعفة الذات،

وهكذا يتم إزالة الزئبق من المرايا،كما دربنا(لوركا)..الكتابة أولا وكل شيء، يكون تاليا...

يامن تكتب لاتفرح..ما بيدك ليس مفتاحا، ومافي شفتيك ليست شفرة(أفتح ياسمسم) بل

(هذا المشرط الذي يزوّد به المثقفون منذ ولادتهم)حسب ريجيس دوبرية*...

اليست الكتابة: خياطة ألألم..بإناقة مطلقة؟!وهذا ما كان يمتهنه فياض

(عكف على كتابة قصة،نشرت القصة،فنالت ألإعجاب/ص98)

*الضحك.....فياض(أدرك أن ألإختفاء مضايقة،في ذاته،وإظهار ألألم يزيد حدة المضايقة،ولكي يتجنب

كل ذلك،عليه أن يضحك كالأبله عليه أن يضحك/ص99)..الضحك :مرهم،يطلي تجاعيد ألألم،

الضحك: معول يهدم الضيق،ويزود حامل المعول،بمضاد حيوي..

*النوم..أنه مركبة لاتحمل أكثر من راكب..توصلنا إلى أمكنة جماعية ..تسمى ألأحلام..في مركبة

النوم أجراس رؤيا،وخفافيش كوابيس .. النوم،لم ينفع معه قص الراهب الصيني لإهدابه، حفاظا

على سهر العابد فيه.. أوراق الشاي كانت بذور هذه ألأهداب الخاشعة..

(أغمض عينيه،بإصرار وللتوكيد على ضرورة النوم غطى رأسه،باللحاف وقال لنفسه: النوم وحده يعيد

لي نشاطي يجب أن أنام..مرة أخرى يجب أن انام/94)..

 

*بيت خليل غزالة:على ضيقه،حصن،فياض،والبيت على كثافته السكانية، يخضع لنظام صارم متريركي عادل، أثناء النوم،دون أن يجرد الضيف من إمتيازات الضيافة(وفورا نشطت أم خليل،لإعادة توزيع ألأجسام

في الغرفتين اللتين يجب أن تسعا آلآن،كما في السابق،لخمس بنات وصبي ووالدين وجدين وضيف هو فياض

الذي أعترف بعبقرية العجوز في هندسة كل هذه ألأبدان،إضافة إلى مايطرأ من ضيوف،وحشرها في الفرش

وتوزيعها على الخوانات وألأرض وتدبير ألأغطية لها بغير ملل ولاإنزعاج،ولأن فياض ضيف ممتاز،إنزلت الصغار عن السرير وأعطت لحافا عدد رقعاته أقل من جميع اللحف/85-86)

بيت خليل،على هشاشته الظاهرية،فهو حصن منيع،يتمثل بموقف أبي خليل الصلب،حينما يجيء إثنان

من تنظيمه،لنقله إلى مخبأ آخر(لا..لن أسمح لهما بالدخول،ولن أسلم الورقة لفياض..عند اللزوم أنا معه ومع

خليل،وفوق ذلك هناك كرامة بيتي/133)

بيت خليل غزالة،متماسك على فقره، وربما بسبب فقره متماسك، إتصالياته العائلية تتعمق أكثر كلما ظهرت،

شمسه في يوم غائم،عطلت الخلافات،المتزامنة مع هزات البيت على مقياس البطالة

خصوصا بعد طرد خليل من العمل،بعد فشل ألإضراب،بيت عمالي مضطهد،مهزوم..

،لكن يستحيل تدميره،جذور البيت متماسكة في تربة خصبة،من أسمائها قلب ألأم

أم خليل غزالة( لو لم أكن في هذا البيت،لأنهدم ووصلت أحجاره إلى البحر،نعم إلى البحر/ص20)

 

*بيت جوزيف:أسم العمارة ورقم الطابق،هما الدليل السيمولوجي لموقع الشقة،المنضّدة،ضمن بناء

عمودي،والعلو هنا،خارجاني،فالمصاعد تلغي بطولة السلالم،حسب باشلار.

هذه الشقة،المكان النقيض لبيت خليل،بيت صحي،مضاء برفاهية العيش،وقلة عدد السكان(137-138)

وثمة حيز ثقافي،توّبه جوزيف على نفسه(جعله تابو)،أعني غرفة المكتبة

(البيت كله تحت تصرفك،لكن هذه الغرفة خاصة بك ولك أن تمنع أي إنسان من دخولها حتى أنا،نعم حتى أنا

ألأدباء أصحاب ظرف/ 144)..

في كتابه عن ناظم حكمت،يذكر الروائي حنا مينه،أن أحدى السيدات،وفرت له قصرا يليق بكتاباته، ليتواصل

مع إنتاجه،لبّى الدعوة حنا مينه،لكن الكتابة،مالبّت،حرنت في إلفة مكانها البسيط،أذعن لها

وترك القصر حنا مينه(.. في القصر لامكان للألفة) حسب بودلير

في بيت جوزيف،توفرت لفياض كافة شروط الكتابة،ولم تتوفر الكتابة ذاتها(قام إلى طاولة العمل..وراح يكتب كمحموم،وظل يكتب لكنه في الصباح،مزق ماكتب،كان شيئا فارغا،تنقصه البساطة،تنقصه المعاناة،فضرب يده

على المكتب وصاح بغير كلام(يا للمهنة الحزينة،أحرق اعصابي ولاأتوصل إلى شيء،نضبتُ،قيافة اليعازر

أسهل من قيامتي،علي أن أبعث نفسي وإلا هلكت/148)..

هنا إتصالية تضاد بين الرؤية والعمل، حين رأى البيت أول وهلة خاطب نفسه(مقامي هنا سيكون مثمرا جدا..

كل شيء يدعو إلى الراحة والعمل/146)..وهنا نتساءل،لماذا الفشل في تحقيق ذاته،عبر فعل الكتابة؟

ليس بالكتابة وحدها يحيا ألإنسان..ثمة شرط محسوس،لابد من توفره على المستوى البراني،حتى تتقد

جوانيا جمرة الكتابة..(...أدرك ليس من السهل أن يتخلص من لعنة الوضع الذي هو فيه،مادام لايتخلص

من الوضع ذاته/164)..وكيف يكون التخلص،وثوريته يلجمها الكمون ألألزامي؟ إذن عليه أن

(يخرج فيعمل أو يكلف بمهمة ما،أو ينهض بمسؤولية وإلا فالعودة إلى الوطن)..

بيت جوزيف،يشترك إيدلوجيا مع بيت خليل غزالة،ويفترق عنه إجتماعيا، يشخص لنا فياض التباين

بيت خليل بيت جوزيف

*الجدران عارية،لكنها متماسكة *الجدران مزخرفة،لكنها عرضة للتعرية

*العائلة على الكفاف *العائلة رهينة التبذير،رفاهيتها مشروطة بكمبيالات تستحق الدفع

 

هناء زوجة جوزيف،نقيض أم خليل،طموحات هناء البرجوازية،جعلت بيت زوجها جوزيف،أضيق من بيت

خليل غزالة..لم يبق أمام فياض، سوى التسلل من بيت جوزيف المحاصر بشروط الكمبيالات..

 

*غرفة فياض لدى أبو روكز:

شعرية المكان إنطباع ذاتي،يتمرد على أي شرط جمالي،بهجة فياض تعلن ذلك بعد خمسة أيام عرضة للقبض عليه وهو المطلوب سياسيا(لقد أصبح لي مأوى أخيرا..فراشه قش ولحافه خيش وماذا في ذلك؟ حر هو ونتن العفونة سيضعف، وحتى لوبقي،فهو محتمل/234)..عافية الكدح المكرمة،أسبغت على المكان كل جماليات

الحلم الثوري(الفراش الخشن إستحال إلى سرير وثير وأحتوى ألأعضاء المكدودة بذراعين مخملين ..

وماأن أطفأ النور حتى إنثالت الظلمة وهجم النوم/262)..

*النافذة:لها حضورها من خلال تنويعتها:

*نافذة دينز..

*نافذة بيت خليل..

*نافذة بيت جوزيف..

*نافذة الثلج..

*نافذة غرفة فياض عند أبو روكز..

النافذة

.صرختنا ضد جهامة الجدار، جرج جميل في جسد البناء،فراغ في الكتلة .. مجرى للهواء والحلم والتأمل خارج الذات،إذن هي نقيض المرآة،وهي مرآة خارجية،ننظر من خلال إلى الخارج،فضاء الرؤية أوسع بكثير من إطارها الهندسي...

*(فيما كان يتابع المارة من وراء ستارته بفضول من ينظر من كوة سجن/107)

*(كان في وسعه أن يرى ألأشكال آلآدمية وخاصة النساء،كل وقت بوضوح وأن يستمتع بالشمس/142)

عبر النظر والمراقبة،تأتي تلك ألإتصالية الزرقاء(إلتصق بالجدار..وجد ذراعه ترتفع وتشير إليها

ومن النافذة ألأخرى،أرتفعت ذراع وأشارت إليه وجعلت الغرفة تدور/124)..تسلمنا النافذة

إلى حلم يقظة مائية،كما هو الحال مع نافذة دينز(148-150) وقد تكون النافذة قوة تدفعنا لشحن منولوغنا

بديالوج حلم يقظة،كما هو الحال بين فياض وفتاة نافذة الثلج في الصفحات ألأخيرة من الرواية(366-367)

ترى قراءتنا أن النافذة ألأخيرة حصريا،لها وظيفة أيقونية إظهارية، فألإظهار منفتح على حالة إنتظار ذات

ولدينا هنا إنتظار مزدوج:فياض ينتظر وكذلك الفتاة..وقد أدت هذه الوظيفة ألأيقونية فاعليتها الموجبة،فياض

من خلال عزلته،لم يشعر بثقل المكان..فياض شعربأسلاك العزلة وقد أنغرزت في جسده،أثر غياب فتاة النافذة

(وبعد العيد توقفت المدخنة من جديد..بعد رأس السنة لم يعد يرى دخانا ولاضوءا ولاوجها..كل شيء عاد كما

كان..عادت الوحدة،والفراغ،والرتابة والبرد..وعاد هو الى ماكان عليه،يعد الخطى. ويكلم نفسه.انطفأت النار

عبر الحديقة..انطفأ النور..لانار ولانور ولامسرح ولا جمهور..كل شيء منه واليه.. أنا هو العالم والعالم

أنا/371)


---------------------------------------------------------*ثبت...

*حنا مينه/ الثلج يأتي من النافذة/ دار آلآداب/بيروت/ ط2/1977
*حول الرواية التسجيلية،يرى ميخائيل كرمنشكو(حالما ينطفي اهتمامنا بالواقعة التي هي موضوع العمل
التسجيلي،ينطفي وهج الحياة في ذلك العمل../مجلة ألأقلام/ع2/ 1979/ ألأدب والفن في العالم المعاصر/ ت
وحيدة المقدادي.)
*غاستون باشلار/جماليات المكان /ص59/ت: غالب هلسا/ من إصدارات مجلة ألأقلام/ 1980
*ياسين النصير/الرواية والمكان/ج2/ الموسوعة الصغير/1980
*ريجيس دوبريه/ مذكرات برجوازي صغير بين نارين وأربعة جدران/ ت: سهيل أدريس/دارآلآداب / بيروت/
ط1/ 1982
*حنا مينه/ ناظم حكمت/ السجن.المرأة. الحياة/ دارآلآداب/ بيروت/ الطبعة ألأولى/ شباط 1978
*هذه ألأم العظيمة في الرواية،ستنتظرنا في روايتين للمؤلف(بقايا صور)..(المستنقع)..
*بخصوص ألإيقونة التناصية/ عبد اللطيف محفوظ/ سميائيات التظهير ص71/ الدار العربية للعلوم/ ناشرون
ط1/ 2009/بيروت /



أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة

تعليقات الزوار

 

علاقات عامة

مكتبة "كل شيئ" تفتتح بازار الكتب المدرسيّة في حيفا

15/07/2014 13:07:00


مكتبة كل شيء تصدر"الخواجا" لفدى جريس

12/03/2014 09:03:00


مكتبة كل شيء تُصدر رواية "سروال بلقيس" لـ صبحي فحماوي

15/01/2014 19:54:00


كل شيء والمؤسسة العربية تصدران "جنين 2002" لـ أنور حامد

07/01/2014 12:13:00


مكتبة كل شيء والقاسمي يصدران كتابًا جديدًا لـ ب. فاروق مواسي

22/12/2013 08:40:00


صدر عن مكتبة كل شيء كتاب "وثائق ومقتطفات من الصحافة والمصادر العراقية عن يهود العراق في العصر الحديث"

25/08/2013 13:31:00


سياقات وقصص اخرى للاديب احمد حسين

11/07/2013 06:33:00


"تذكار" للكاتب نايف خوري

15/06/2013 10:14:00


الرب لم يسترح في اليوم السابع – رشاد ابو شاور

12/06/2013 07:05:00


مكتبة كل شيء تثري حدث تدشين ميدان على اسم" اميل حبيبي" بمجموعاته الكاملة

25/05/2013 09:06:00


 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

واحة الموقد  | علاقات عامة  | مقالات  | سيمون عيلوطي  | ابداعات  | ثقافة وفكر  | قصة وشعر  | إعلام  | كشكول  | الرأي الحر  | منبر الموقد  | مختارات  | منوعات  | من نحن  | اتصل بنا  | فنون  | مواقع صديقة  | أَرسل مقالاً 
جميع الحقوق محفوظة.
تصميم www.artadv.net
المواد المنشورة في "الموقد" تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع