موقد موقع الثقافة والفنون الموقع الرائد الاول في هذاالمجال         موقد موقع الثقافة والفنون يرحب بزواره ويأمل بعودته الى الساحة الثقافية ان يستمر بالعطاء وان يكون منبرا حرا لكل الاقلام الهادفة         كُنَّا اثنَيْنِ وثالِثُنَا محمد الخمار الكنوني- أبو الخير الناصري         عاصمة العراء " ديوان شعري للشاعر حمزة شباب         رسالة إلى وائل كفوري- بقلم جواد بولس         التعلم بالمشروع واستراتيجيات التقويم- فراس حج محمد         الأدْيـان!- د. نزيه قسيس         رسالة لن تقرأها يا محمد.. بقلم: نادر أبو تامر         سيكوي تنظم جولة عربية يهودية مشتركة إلى مدينة شفاعمرو         رسالة مبعثرة- زاهد عزت حرش         
New Page 1

الصفحة الرئيسية | اجعلنا صفحتك الرئيسية | أضفنا الى المفضلة | ساهم في نشر موقعنا | خريطة الموقع

 
 
 

     ثقافة وفكر

New Page 1

خذوا حفنة من تراب مصراتة إلى بيوتكم/ عبدالرحمن شلقم *

30/04/2011 03:01:00

الآن وقد تذوّقنا الأمل
إنها الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، أنا على متن طائرة الخطوط الجوية الإيطالية «أليتاليا» المتوجهة إلى نيويورك. ها أنا أشرع في الابتعاد مرة أخرى عن وطني، هنا في روما التي عشت فيها وعملت فيها سفيراً مدة تزيد عن عشر سنوات، روما التي تقابل ليبيا على الشاطئ الآخر من المتوسط، أحس فيها ببعض من نسائم وطني، الذي يحرقه القذافي ويخنق أهله. كثيراً ما يلتف حولي سؤال يعصر جسدي وروحي وقلبي، متى يا ترى أحط على أرض الوطن الغالي، أتنفس عبيره المقدس، المضمَّخ بعطر الحرية بعدما اغتسل بدم الشهداء العظام؟ كلما صعَّد الطاغية عدوانه على مدننا وقرانا، واندفع شبابنا العظيم بصد ذاك العدوان بالنحور والصدور، بأسلحة خفيفة، أحس بأن المسافة نحو الوطن تقصر، والحلم بالعودة الى ارض المقاومة والرجولة والفداء يكبر، يتسع، ويمتد. اتسع بركان الثورة العربية الكبرى ليمتد من تونس إلى مصر فليبيا فاليمن فسورية فالجزائر، لكن البركان الليبي كان له وهجه اللامع الساطع، له دمه المتدفق، وصوته الزلزالي المدوي. ِ

عبأ الطاغية قوافل آلته الحربية وحشد كتائبه التي يقودها أولاده المرضى المجرمون، ومعهم عشرات الآلاف من المرتزقة من كل فج ومن كل لون، يحتلون، يدمرون، يحرقون ويغتصبون بأوامر معمر القذافي ليصب كرهه وحقده على الليبيين والليبيات، يحرق ما أخضرَّ وما يبس. كل الثورات العربية واجهت عنف الطغاة لكن ثورة ليبيا كان لها تفردها، تبعاً لتفرد القذافي بشخصية دموية ديكتاتورية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً. لقد تفوق القذافي على كل الجبابرة والطغاة، فلأول مرة في التاريخ يشن طاغية حرباً شاملة على من يفترض أنه شعبه.

فرضت ثورة ليبيا نفسها على الدنيا فملأتها وشغلتها، فهي الوحيدة بين الثورات العربية التي سارع مجلس الأمن للوقوف معها وأصدر قرارات ضمن الفصل السابع من أجل حماية الليبيين من بطش الطاغية، وعبأ الطيران العسكري العالمي لضرب أدرع القذافي الحديدية الهمجية، وتحدث رؤساء العالم الكبار عن ليبيا مدينة مدنية، حتى كأن الرئيس الأميركي أوباما أو الفرنسي ساركوزي، أو رئيس الوزراء البريطاني كاميرون علماء جغرافيا أو مرشدون سياحيون في مدن ليبيا المختلفة. وتسابقت وسائل الإعلام على تغطية أخبار الثورة في ليبيا، كأنها ظاهرة العصر بل الزمان، وتسابق الصحافيون والمحللون العسكريون والمعلقون السياسيون يركضون وراء أحداثها المندفعة المثيرة. وأصدر مجلس الأمن قرارات ملزمة تعاقب القذافي وعائلته وعملاءه، في وسط ذلك الزخم المركب وفوق جبل الأحداث ارتفع اسم مصراتة، مصراتة التي قارعت صواريخ القذافي ودباباته ومدافعه وكتائبه ومرتزقته أسابيع عديدة، لم يرهقها الجوع، ولم يهزها نهر الدم ولم يكسرها جنون القذافي الحديدي، جن الطاغية فدفع بكل ما لديه من مرتزقة وكتائب وآليات حولها الـثوار الأحـرار إلى رماد ودخان وحطام.

شباب مصراتة رفعوا أهرام الإرادة بماء الدم وحجارة الأجساد ونشروا عبق الحرية بأرواح الشهداء. مصراتة الصمود والصدام، ستالينغراد القرن، أيقونة الحرية، وعنوان الحق. سرت روحها في الأرواح، والتف اسمها حول ضمير الدنيا، وهتف بعظمتها ضمير البشرية. من هنا، من الشاطئ الآخر للمتوسط أتجه إليك يا مهجة وطني، يا أغنية عمري، ورعشة وجداني، أناديك حباً، وأهتزّ لك عشقاً وتنشد روحي إليك تعظيماً وتكبيراً. يا حبيبتي، ويا حشاشتي، أهديت ليبيا دمك ولحمك وروحك، نقشت تاج حريتها بزفرات مهج شبابك المجللين بالوسامة وجمال شهامة الرجال. لقد دخل تعبير «الانتفاضة» الذي نحته الثوار الفلسطينيون بالأرواح والدماء إلى كل قواميس الدنيا، تعبيراً عن رفض الاحتلال والخضوع، وها هو اسم مصراتة يدق أبواب الضمائر الحرة في كل الدنيا مرادفاً للحرية.

مصراتة لم تعد مدينة فوق قطعة من أرض ليبيا، أو تجمعاً بشرياً يتعاطى الحياة كما يفعل بقية سكان الأرض. لا، مصراتة الآن معنى، وجرح، وصرح، عملاق يشتعل، يراه الناس من كل مكان وسيشع في كل زمان، مصراتة، أسطورة الحرية، أسطورة الزمان. لو كان الهواء يعبَّأ في القوارير المزخرفة، لعبِّئ هواؤها في أجمل القوارير ليكون عطراً للحرية، ولتمكَّنَ البشر لأول مرة من أن يستنشقوا الحرية عطراً. ولو كان للتراب أن يكون معدناً يغطي قيمة العملات، لَحُقَّ لتراب مصراتة أن يكون أغلى الأغطية لكل أنواع العملات. إن الشمس عندما تسطع فوق أديم مصراتة يصير ضوؤها وهجاً قدسياً يشع بطقوس الحرية.

الآن وأنا أبتعد جواً عن نسائم بلادي وعن درة تاجها ـ مصراتة ـ أكتب وصيتي.

عندما أموت أريد أن أدفن في أرض ليبيا الحرة، في الوطن الحر يكون للتراب اسم وهوية وعبق، يصير القبر كوة مغلقة تختزلُ الوطن، وترمّز الكيان. القبر في التراب الحر ينسج كفناً خاصاً، آخر، غير ذلك الذي يلفك به الحانوتي، يعجن حنوطاً لا يعرفه ذلك الذي يمتهن وضع الأجساد في قطع القماش، أريد أن يكون كفني من خيوط الحرية، وحنوطي من تراب وطني المعجون بدم الحرية. إذا غادرت الروح واستراح الجسد وأودعت الكوة الأبدية، أن توضع تحت رأسي حفنة من تراب «مصراتة» ليكون حنوطي القدسي، حتى يسكن معي نبضاً من الوطن وعبقاً لا يتقادم ولا يزول من عطر الحرية الأبدي. ففي كل حصاة من اديم مصراتة يتوهج اسم ليبيا ويدق قلبها، ويفوح أريجها. في كل حبة تراب من مصراتة، تسكن بذرة إعجاز، ومجرّة خلود. في «حفنتي» الأخيرة تكمن الأوائل والأواخر ويغفو الوجود، الذي أغفو فيه.

نداء

قد يهونُ العمرُ إلاّ ساعةً وتهون الأرض إلاً موضعاً. ما هو الوطن؟ إن محاولة الإجابة على هذا السؤال مغامرة لا يفرضها منطق ولا يلح عليها ظرف، لأن الكلمة في كثير من الأحيان غلاّبة، طاغية، مرهقة، تحكم الزمان وتعيد إنتاج المكان، وتنضج المضمون وتغيره في كل ثانية وليس في كل دقيقة. الوطن في هذا اليوم وفي هذا المكان ينفذ إلى كل شيء ويقهر كل ما عداه ويستولي على ما فوق الأشياء وما فيها وما في أسفلها، يخلق المشاعر، ويسري في الأرواح.

الوطن بالنسبة لكل من تشرف بحمل هوية الانتماء إلى ليبيا، يعني مشاعل وحرائق ودماء أو آهات حزن وقشعريرة كبرياء وأنفة. ليبيا هذا الاسم السحري الذي لا يتبدل من مقدمته أو من خلفه هي اليوم هاتف الحرية الإنساني، زعماء الكون حفظوا أسماء مدنها وقراها... يا إلهي ها هو رئيس أميركا باراك أوباما ينطق اسم «أجدابيا» كما ينطقه أي عجوز من قبيلة المغاربة، وها هو رئيس وزراء بريطانيا كاميرون يلعلع باسم مصراتة كما يتلذذ بذكره أي شاب من شباب المقاتلين في شارع طرابلس أو في «الدافنية» أو في «طمينة» التي تنشر فيها كتائب معمر القذافي زخات الموت. مصراتة تهفو لها أرواح بني البشر في مشارق الأرض ومغاربها، وترفرف فوقها آهات الليبيين، افتخاراً وانفعالاً وتعاطفاً، مصراتة التي تلألأ فيها الرمز، وتجسدت فيها شهقة الدم، هي عصارة الإرادة الليبية الحمراء، هيجت ذاك الثور الطاغية معمر القذافي فحول صواريخ سكود إلى قرون الجنون، والقنابل العنقودية إلى فحيح الكراهية الحارق، فسالت دماء مصراتة فوق ترابها، وتحولت كل حصاة إلى مارج يكتب اسم ليبيا، الذي يحرق مرتزقة الطاغية. لا أشك في أن «الوطن» هو الروح القدس التي تتوهج في داخل أسود مصراتة، فيقتحمون مجنزرات القذافي ويغالبون صواريخه، وأن كل شيء في مصراتة مسكون بأنشودة من اهتزاز دقات قلب ليبيا. وهكذا تتحول كل حصاة فيك يا مصراتة إلى أيقونة عشق وإعجاز، إلى ذرة من الوجود والوجد الليبي، تنطلق في زغرودة ملائكية، تحظى بكل طلقة من زناد الحرية، تصرع الكائنات المأجورة. مصراتة يا ستالينغراد القرن، يا كربلاء ليبيا الحبيبة، كل حبة رمل فيك ركعة صلاة، وكعبة حرية، وومضة يقين. وسكنت حرارة الإيمان والولاء والتقديس والحب أديم تلك المدينة المقدسة.

حمل المؤمنون مدينتهم في ثنايا سجادتهم التي يركعون عليها، في قطعة صغيرة من حجارة كربلاء، يسجدون عليها في كل صلواتهم. في تلك القطعة الصغيرة من أديم كربلاء يكمن زمان ومكان وولاء وأرواح ومنها يفوح عبق القربى، وفيها تتجسد أرواح الإيمان والانتماء. مصراتة هي كربلاء كل ليبي، وهي ترابنا المقدس، وندائي ورجائي إلى كل ليبي أن يأخذ حفنة من تراب مصراتة، يرشها في بيته، سيكون البيت وطناً، سيتنفس الأولاد أريج الحرية، ويمتلئ القلب بأوكسيجين ليبيا الصافي ويصير الدم واللحم والعظم كوناً في الحق الأبدي، لا يطاوله طاغية ولا يقهره جبار. هذا ندائي ورجائي.

* مندوب ليبيا (المعارضة) لدى الأمم المتحدة

(الحياه)



أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
التعليق
رمز التحقق
تغيير الصورة

تعليقات الزوار

1

misrati، australia

اي كلام هذا الذي يلامس شغاف القلب عن مدينتي التي اشتقت اليها مصراتة يارمز البطولة ورمز الابــــــــــاء يا ذات الرمال يا ذات الشاطئين ...يا مدينة الشهـــــــــداء لاتصرخي لاتتألمي اصبري حبيبتي وصابري فالفـــــرج أت بعد شهــــور الشقاء ودم اطفالك رجالك نساؤك لا لا لن يذهب هباء يا ايها الجبان اقصف مدينتي متي تشاء وكيفما تشاء بالمدافع بالبوراج اقصفها حتي بصواريخ بعيدة المدي فعلي ارض بلدي ما عاد لك ولا لأزلامك بقاء


2

محمد الفورتية، ليبيا - مصراتة

.. مصراتة هي كربلاء كل ليبي، وهي ترابنا المقدس، وندائي ورجائي إلى كل ليبي أن يأخذ حفنة من تراب مصراتة، يرشها في بيته، سيكون البيت وطناً، سيتنفس الأولاد أريج الحرية .. ************** أقسم بالله العظبم ياأخي عبد الرحمن با من حضرت في الوقت المناسب .. لم تدرف لي عين عندما فقدت أبي وكذلك أمي مند زمن .. ولكن هذه الكلمات قد حركت في مشاعري الماضي والحاضر والمستقبل .. فهنيئا لك يا أبن الصحراء .. http://www.youtube.com/watch?v=xNuuFSx_wU8


3

محمد، ليبيا

صح لسانك...أن كل أحرار ليبيا يتمنون تقبيل رؤوس وأيادي أبطال مصراته الذين شرفوا ليبيا ببطولاتهم ...اللهم انصرهم اللهم انصرهم


4

محمد، ليبيا

احسنت أستاذ عبد الرحمن في هذا المقال الجميل والمؤثر . وتحية لك على موقفك الشجاع في الأمم المتحدة والذي كان له الأثر الكبير في استصدار تلك القرارات المهمه . دمت بخير لليبيا .


5

ابن مصراته :: عبد المجيد المجدوب، ليــــــــبـــــــيا

كم انا فخور بي كوني ابن ليبيا و ابن مصراته بالاخص ... الله اكبر و لله الحمد ... و الله كلام في غايه الروعه ... بارك الله فيك يا استاذ عبد الرحمن... اللهم انصرنا يا رب علي القدافي و اعوانه يا الله يا كريم .... http://www.youtube.com/watch?v=2nrMkq62Vz4 و هدا http://www.youtube.com/watch?v=hgylYv2a-ks اتمني ان تشوفو هدا المقطع الخاص بي مدينه مصراته الغاليه


6

ابن ليبيا،

والله ان العين لتدمع والقلب ليحزن ولكن والله ان الله معنا في هذه المحنة أسأل الله أن ينصرنا على هذا الطاغية الذي لا يخاف الله ولكن أقول له ان الله يمهل ولا يهمل (يا رب انشاء الله يمسكوك وتقعد حي)


7

بنت مصراته، ليبيا

اسمك يا ليبيا بالدم كتبناه ، وبالدم رويناه ، وبالدم سيبقى . أهنئكي في كل وقت بأولادك الأسود ، فهم لك حماة ورعاة منذ الجدود فلله درهم أبطالك في يوم الوعود ، إذا ما وثبوا فهم والله أسود وإذا ما استرحموا رحموا شهود ، فرجالك سطروا ملاحم بالورود وإذا ما قدّموا شهيداً يفرحون به ، وإذا ما حققوا نصراً فرحمتهم ملأت الوجود مصراته كم أنت عظيمة في نفسي ، وكم أنت عظيمة بنساءك وأطفالك الفهود لا تحزني فوالله لن ينالك غادر جاء غازياً، فسوف تنتفضي في وجهه الجحود وستبقي حضناً دافئاً لكل من عرفك ، وعاش بين أحضانك وجاك موفود يارب احمي بلادي من شرورالاعادي مهما طال الظلم فالنصر اتي وسابقي اكبر واكبر وباسمكي ياليبياانادي ياموطني ياموطني حماك الله يامصراته يارب احمي بلادنا وارجع الامن والامان ليها يسلمو استاد عبدالرحمن علي روعة ماكتبت باحساس صادق ومشاعر جياشة وحروف كتبت بالدماء والدموع والارادة لا مجرد حبر وحروف لنا الفخر بتمتيلك لنا امام العالم وبوجود شخص متل بهده الشجاعه


8

taieb bougrin، italy

من ليس له وطن فليختار ليبيا وطنا,ومن فقدالامل فليشاهدالتقارير و البرامج الوثائقبة عن كفاح ابطال ليبيا في كل جزء من ارجاء ليبيا الحبيبةتحيةاجلال الي مقاتلين مصراتةو الزنتان و البريقة و زوارة و الزاوية وتحية و شكر الى ابطال بنغازي الذين اوقدوا شعلة الثورة فانتشرت في كالنار في الهشيم في مدننا الحبيبة الطاهرة .عاشقة ليبا حتى الثمالة


9

محمود العبادى المصراتى، ليبيا

من اجل وفى سبيل الله والوطن يهون كل شىء وبعزيمة الثوار ينتصر الشعب على جلاديه فلكم منا كل حب واحترام .


 

علاقات عامة

مكتبة كل شيء تضئ الشمعة ألـ 31 في "أسبوع الكتاب" بيافة الناصرة

12/11/2014 15:06:00


امتحانات في قواعد اللغة العربية

15/09/2014 06:42:00


مكتبة "كل شيئ" تفتتح بازار الكتب المدرسيّة في حيفا

15/07/2014 13:07:00


مكتبة كل شيء تصدر"الخواجا" لفدى جريس

12/03/2014 09:03:00


مكتبة كل شيء تُصدر رواية "سروال بلقيس" لـ صبحي فحماوي

15/01/2014 19:54:00


كل شيء والمؤسسة العربية تصدران "جنين 2002" لـ أنور حامد

07/01/2014 12:13:00


مكتبة كل شيء والقاسمي يصدران كتابًا جديدًا لـ ب. فاروق مواسي

22/12/2013 08:40:00


صدر عن مكتبة كل شيء كتاب "وثائق ومقتطفات من الصحافة والمصادر العراقية عن يهود العراق في العصر الحديث"

25/08/2013 13:31:00


سياقات وقصص اخرى للاديب احمد حسين

11/07/2013 06:33:00


"تذكار" للكاتب نايف خوري

15/06/2013 10:14:00


 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

واحة الموقد  | علاقات عامة  | مقالات  | سيمون عيلوطي  | ابداعات  | ثقافة وفكر  | قصة وشعر  | إعلام  | كشكول  | الرأي الحر  | منبر الموقد  | مختارات  | منوعات  | من نحن  | اتصل بنا  | فنون  | مواقع صديقة  | أَرسل مقالاً 
جميع الحقوق محفوظة.
تصميم www.artadv.net
المواد المنشورة في "الموقد" تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع